غازي عناية
301
أسباب النزول القرآني
قال : « نزلت في علي ، وحمزة ، وأبي جهل . وأخرج الواحدي عن السدّي : « نزلت في عمار ، والوليد بن المغيرة » . الآية : 68 . قوله تعالى : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ روى الواحدي عن المفسرين قالوا : « نزلت جوابا للوليد بن المغيرة حين قال فيما أخبر اللّه تعالى أنه لا يبعث الرسل باختياره » . الآية : 85 . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال : « لما خرج النبي صلّى اللّه عليه وسلم من مكة ، فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة ، فأنزل اللّه : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ